ملتقى العلم الشرعي
عزيزي الزائر عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجيل الدخول إن كنت عضوا معنا أو التسجيل إن لم تكن عضوا وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي سنتشرف بتسجيلك
وشكرا

إدارة المنتدي

ملتقى العلم الشرعي

توفير ما يحتاج اليه طالب العلم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نظم الجامع في الجامع في الاداب الشرعيه pdf

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو عبد الله السعدي



عدد المساهمات : 61
نقاط : 178
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 18/08/2011

مُساهمةموضوع: نظم الجامع في الجامع في الاداب الشرعيه pdf   الأحد أغسطس 28, 2011 4:06 am

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فهذا هو نظم الجامع في الآداب الشرعية، لسماحة الشيخ العلامة: محمد سالم بن محمد علي بن عبد الودود الهاشمي الشنقيطي رحمه الله تعالى رحمة واسعة وقد قام بتفريغه الاخ الفاضل ابو اسيد الصالحي جزاه الله خيرا ونفع به من المخطوط الذي كتبه الشيخ رحمه الله، ويقع هذا النظم في (510)أبيات، وهو خاتمة نظمه الطويل لمختصر خليل في الفقه المالكي، الذي يقع في بضعة عشر ألف بيت. ونظمُ الجامع هذا يخرج لأول مرة وقد قمت برفعه علي اكثر من سيرفر تجدونه علي هذا الرابط في جزئين احدهما بتعليق والاخر مجرد من التعليق فجزي الله شيخنا ابن عدود خير الجزاء واسكنه فسيح جناته

multiupload.com HYGTPKDWHJ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو عبد الله السعدي



عدد المساهمات : 61
نقاط : 178
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 18/08/2011

مُساهمةموضوع: من هو ابن عدود؟؟   الأحد أغسطس 28, 2011 4:13 am

ترجمة العلامة الشنقيطي الشيخ محمد سالم عدود رحمه الله

الهادي بن محمد المختار النحوي



المرابط محمد سالم بن عدود ..سفير بلاد شنقيط 1929م-2009م،انتقل إلى رحمة الله يوم الخميس الماضي الموافق 5 جمادى الأولى 1430هـ العلامة الشنقيطي الشيخ محمد سالم بن عبد الودود. وهو خال العلامة الشيخ محمد الحسن الددو حفظه الله . ونقدم في هذه السطور ترجمة سريعة للعلامة الشيخ محمد سالم عدود.

عرف الشناقطة بالحفظ واستظهار النصوص وكانوا مضرب مثل في ذلك مغرباً ومشرقاً وبلغوا درجة من القدرة على الحفظ ربما عدها غيرهم أساطير أو مبالغات يصعب التثبت منها.. غير أن من عرف العلامة ,المرابط محمد سالم ولد عدود لن يجد في الأمر غرابة بل سيصدق ملأ سمعه وبصره أن ما يروى عن الموريتانيين (أو كمبيوترات الصحراء) ليس مبالغات ولا أساطير بل هو واقع معاش ملموس.

كان في موريتانيا علماء وحفاظ وأصحاب قدرات متميزة وذكاء نادر..لكن الشيخ عدود كان نموذجا آخر لا نبالغ إن قلنا إنكٍ تكاد لا تجد له مثيلا في الأمة اليوم.. فمن يتحدث عن الشيخ عدود رحمه الله اليوم ستنتابه الحيرة من أين يبدأ وأين ينتهي..فهل يتحدث عن الفقيه الذي استظهر نصوص ومتون المذهب المالكي والمذاهب الأخرى وحاز فقه من سبقه من أعلام هذه البلاد فهل هو يحظيه بن عبد الودود أم محمد ولد محمد سالم أم محنض باب بن عبيد..أم والده محمد علي..

وفي أصول الفقه فهل نحن أمام نسخة جديدة من إمام الحرمين أم الغزالي أم ابن الحاج أم العلامة سيدي عبد الله بن الحاج إبراهيم ..وفي النحو هل نحن نعيش مع سبيويه أم المختار بن بونه أم الحسن بن زين..وفي الحديث وعلومه لا يعرف المرء إن كان ابن عدود هو ابن الصلاح أم العراقي أم محمد يحي الولاتي , أم غيرهم ممن برز في هذا الفن..وفي القدرة على الفهم والاستيعاب فنحن أمام نسخة من النوابغ الذين عرفتهم الأمة وبلاد شنقيط تحديدا مثل ابن رازكة..وفي أشعار العرب وأيامهم كان الشيخ عدود هو ديوان العرب والشناقطة..وفي الحفظ إجمالا فلا تعرف إن كان هذا الحافظ ابن حجر أم الحافظ السيوطي..وفي الاجتهاد ونبذ التعصب كان الشيخ عدود باب بن الشيخ سيديا عصره..مع اهتمامه وعنايته بمتون وشروح المذهب المالكي..ولكن الأمر لن يكون مفاجئا إذا عرفنا كيف بدأ الشيخ مسيرته التعليمية. فقد حفظ قبل بلوغه أكثر من ثلاثين متناً, منها: الكافية الشافية لابن مالك، وألفيته مع جامع ابن بونا، وموطأ الفصيح، وعقود الجمان، وألفية العراقي، والكوكب الساطع، ، ونظم الغزوات، ونظم ابن عاشر وغير ذلك، ومجموع ما حفظه من متون قبل أن يبلغَ يقاربُ عشرين ألف بيت!!!

ولئن كان الشيخ قد تميز بقدرته على الحفظ واستظهار النصوص في فنون متعددة فقد أوتي ملكوت الفهم والاستنباط والغوص في المعاني العميقة للنصوص واستخراج الدرر منها والحادثة التالية كما رواها الدكتور عادل باناعمة عن إحدى جلسات مجمع الفقه في مكة المكرمة توضح ذلك , يقول عادل باناعمة :

"بدأتْ جلساتُ ذلك اليوم وكان موضوعها الرئيسُ ( المحاكم الرسمية في الدول الغربية وموقف المسلمِ من أحكامها ولا سيما في قضايا الأحوال الشخصية )، تتابعت الأوراقُ والشيخ صامتٌ مصغٍ، وأكثرَ الفقهاءُ الحاضرون من الاحتجاج بقوله تعالى : (( ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلاً )) على عدم جواز خضوعِ المؤمن لأحكام هذه المحاكم. وبعد أوراق عديدةٍ طلب الشيخ الكلمةَ وقال في إيجازٍ بليغ: لستُ بصدد مناقشة الحكم الفقهيّ في هذه المسألة، ولكنّي وجدتُ إخواني الفقهاء ينزعون بهذه الآية فيجعلونها في غير محلها! ذلك أن المقصود بها يوم القيامةِ، فالله يقول : (( فالله يحكم بينكم يوم القيامة ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا)).فأبطلتْ كلمتُهُ هذه نصفَ الحجج!!

انفضّتِ الجلسة.. وشرُفتُ بالجلوس حول مائدةٍ واحدة للغداء مع العلامة ابن عدود وشيخنا محمد الحسن، وكنتُ وقتَها أعدّ لبرنامجي ( فقهاء أدباء) فتجاذبت معهما الحديث حول سير الفقهاء المتأدبين فانثال ابن عدود نهراً رقراقاً عذباً نميراً..وجلسنا من بعدُ دقائق في غرفتِهِ فعرض الشيخُ لدقائقَ في نظم الكتاب العزيز، ولطائف خالف بها المشهور عند النحاةِ، واحتجّ وعلل، وأصّل وفصّل، وشرح ووضّح، فلا والله ما رأيت أعجبَ من يومئذٍ استحضاراً للنصوص، وغوصاً في معانيها، وقدرةً على المفاتشة والمناقشة، وما ندمتُ على شيء ندمي على فواتِ تسجيل ذلك اللقاءِ."

والشيخ على تبحره وعلمه الموسوعي في العلوم الشرعية واللغوية كان يعيش عصره فقد درس القانون وكسب من المعارف المعاصرة ما جعله يكون شيخا مخضرم الثقافة ..وقد ساعد على كل ذلك بعد توفيق الله أنه نشأ في أسرة علم وصلاح وقد تلقى مجمل تعليمه في محظرة والده العلامة محمد علي ولد عبد الودود..وبعد ان حاز الشيخ على فنون وعلوم المحظرة الموريتانية توجه إلى تونس في بداية الستينات الميلادية لدراسة القضاء والقانون.. وتخرج منها سنة 1965..

التحق الشيخ بالحياة العامة فعين رئيسا للمحكمة العليا ثم وزيرا للثقافة والشؤون الإسلامية ثم رئسا للمجلس الإسلامي الأعلى في موريتانيا..وفي المجال الأكاديمي كان الشيخ يدرس في جامعة نواكشوط والمعهد العالي للبحوث والدراسات الإسلامية..هذا فضلا عن نشاطه الدعوي الذي لا ينقطع فقد كان يفتي ويحاضر وتستضيفه التلفزيون والإذاعة في برامج دينية وثقافية متعددة للفتوى وتعريف الناس بدينهم وقد عرفت برامجه بارتفاع نسبة مشاهديها خاصة برامج السهرات الرمضانية التي كانت تبثها الفضائية الموريتانية خلال شهر رمضان ..

..وأذكر تلهفنا وشوقنا ونحن شباب وفي مراحل تعليمية مختلفة لحضور محاضرات الشيخ التي كانت تنظم في العاصمة نواكشوط وكان الشيخ تواضعا منه ونكرانا لذاته يعتذر في بداية حديثه للحضور عن عدم إعداد أي مادة مكتوبة ..فكان من عادة الشيخ أن يأتي خالي الوفاض من الأوراق ويتحدث ولا يترك شاردة ولا واردة حول الموضوع إلا وتطرق لها.. وإذا بدأت الأسئلة تتضح موسوعية الشيخ فيجد السائل عند الشيخ الجواب الشافي الكافي وكل ذلك بالأدلة والشواهد العلمية مع التمكن من أساليب التشويق ..

وفي العقدين الأخيرين تفرغ الشيخ تقريبا لمحظرته في قرية أم القرى التي تقع على بعد حوالي 45 كلم شرق العاصمة نواكشوط فكان الإقبال عليها كبيرا من طلبة العلم من داخل موريتانيا ومن خارجها وخاصة من المغرب العربي وقارة إفريقيا..وخارجياً كان الشيخ عضواً ناشطاً في العديد من الهيئات الدعوية والفقهية مثل رابطة العالم الإسلامي ومجمع الفقه التابع لها ومجمع الفقه التابع لمنظمة المؤتمر لإسلامي..وهيئة آل البيت في الأردن .. وفي المغرب..وللشيخ في مجال التصنيف باع واسع خاصة المؤلفات المنظومة فقد نظم مختصر خليل وألف عدة كتب ..

ولي مع الشيخ عدود ما أتشرف به كغيري من أبناء الجيل الذين عايشوا بعض مراحل عطائه فقد شرفت بان كنت أحد طلابه عندما درسنا مادة التشريع الإسلامي في كلية العلوم القانونية والاقتصادية في جامعة نواكشوط..

كان الشيخ رحمه الله نموذجا للعالم المجتهد الذي يعيش عصره أفنى عمره في بث العلم والدعوة والتقريب بين المدارس الإسلامية وانتهاج منهج الوسطية والاعتدال..وجمع الشيخ رحمه الله مع العلم الغزير والحفظ الواسع وما تقلده من مناصب سامية جمع مع كل ذلك التواضع والتودد إلى الناس والزهد والإعراض عن الدنيا وكان يخدم المساكين من الطلاب وذوي الحاجات ويفتح لهم باب الوزارة ويحل مشاكلهم..هذا فضلا ًعن خدمته لطلاب العلم المغتربين الذين ارتحلوا من بلدانهم فآواهم لينهلوا من علمه.. في محظرة أم القرى...

وخلاصة حال الشيخ كما قال العلامة الشيخ عبد الله بن بيه حفظه الله : كان "علماً من أعلام الأمة علماً ودعوة وخلقاً بقية السلف وإمام الخلف وأستاذ الجيل وجامع علمي المنقول والمعقول"..كان الشيخ رحمه الله باختصار نموذجاً للسفير الشنقيطي .. السفير العالم المجدد الحافظ الموسوعي أو كما يقول الشناقطة في عاميتهم (ما يرد لوحا) ... كان سفيرا كامل السلطة علما وفوق العادة حفظا وذكاء وفهما..

إن رحيل الشيخ المرابط محمد سالم عدود يعد خسارة جسيمة لكل الموريتانيين بل للأمة كلها....رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو عبد الله السعدي



عدد المساهمات : 61
نقاط : 178
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 18/08/2011

مُساهمةموضوع: من هو ابن عدود؟؟   الأحد أغسطس 28, 2011 4:41 am

في وداع العلامة محمد سالم بن عدود



عادل بن أحمد باناعمة**

( مقال نقلته وكالة الاخبار عن موقع الاسلام اليوم , و قد بكيت بعد قراءته , فاللهم اغفر لفقيدنا )


كان ذلك منذ سنتين تقريباً ..
في مكة المكرمة .. وفي مقرّ رابطة العالم الإسلاميّ ..
كنتُ هناك أنتظر شيخي العلامة محمد الحسن ولد الدّدو، فقد علمتُ بحضورِهِ جلساتِ المجمع الفقهيّ، فأردتُ أن أشرفَ بلقائِهِ بعد أن طال غيابُهُ عنّا .. وما أقسى غياب الأعلام.
جاء الشيخ وبين يديه رجلٌ مسنٌّ، له لحيةٌ بيضاءُ كثّةٌ، تعلوه الوضاءةُ، ويكسوه الوقارُ، وتقرأ في وجهِهِ علائمَ الصلاح.. تجاذبتني الرهبةُ والفرحةُ حين علمتُ أنني أقف أمام عالم موريتانيا وفقيهها الشيخ العلامة محمد سالم بن عدود خالِ شيخنا محمد الحسن وشيخِهِ وابنِ شيخِهِ.
لم يكن الشيخ (عدود) مشهوراً على نطاقٍ واسعٍ، ( 1 )ولكن لا يمكنُ لأحدٍ خبرَ العلم والعلماء في ذلك القطرِ العريق أن يغفُلَ عنه.
بدأتْ جلساتُ ذلك اليوم وكان موضوعها الرئيسُ ( المحاكم الرسمية في الدول الغربية وموقف المسلمِ من أحكامها ولا سيما في قضايا الأحوال الشخصية )، تتابعت الأوراقُ والشيخ صامتٌ مصغٍ، وأكثرَ الفقهاءُ الحاضرون من الاحتجاج بقوله تعالى : (( ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلاً )) على عدم جواز خضوعِ المؤمن لأحكام هذه المحاكم.

وبعد أوراق عديدةٍ طلب الشيخ الكلمةَ وقال في إيجازٍ بليغ: لستُ بصدد مناقشة الحكم الفقهيّ في هذه المسألة، ولكنّي وجدتُ إخواني الفقهاء ينزعون بهذه الآية فيجعلونها في غير محلها! ذلك أن المقصود بها يوم القيامةِ، فالله يقول : (( فالله يحكم بينكم يوم القيامة ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا)).

فأبطلتْ كلمتُهُ هذه نصفَ الحجج!!

بوغتُّ بهذا الفهم اللطيفِ، فقد كنتُ شخصيا أجد إشكالاً في مدلول هذه الآية، ذلك أن تسلُّط الكافرين على المؤمنين حاصلٌ اليوم، وقد حصل في كثير من العصورِ، فكيف يوفَّقُ بين هذا وبين مدلول الآية؟
ووجدتُ بعد ذلك بمدةٍ حكايةً تؤيّد ماذهب إليه الإمام ابن عدود، فقد جاء رجل إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فقال: كيف هذه الآية: ((ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلاً))؟ فكأنّه استشكل ما يرى في الواقع خلافَه، فقال علي رضي الله عنه: ادْنُه ادنه، ثم قال: ((فالله يحكمُ بينكم يوم القيامةِ ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا))، ذاك يوم القيامة.
انفضّتِ الجلسةُ .. وشرُفتُ بالجلوس حول مائدةٍ واحدة للغداء مع العلامة ابن عدود وشيخنا محمد الحسن، وكنتُ وقتَها أعدّ لبرنامجي ( فقهاء أدباء) فتجاذبت معهما الحديث حول سير الفقهاء المتأدبين فانثال ابن عدود نهراً رقراقاً عذباً نميراً.

وجلسنا من بعدُ دقائق في غرفتِهِ فعرض الشيخُ لدقائقَ في نظم الكتاب العزيز، ولطائف خالف بها المشهور عند النحاةِ، واحتجّ وعلل، وأصّل وفصّل، وشرح ووضّح، فلا والله ما رأيت أعجبَ من يومئذٍ استحضاراً للنصوص، وغوصاً في معانيها، وقدرةً على المفاتشة والمناقشة، وما ندمتُ على شيء ندمي على فواتِ تسجيل ذلك اللقاءِ.

كل هذا الذي ذكرتُ كان حصيلةَ بضع ساعاتٍ من يومٍ واحدٍ .. كانت هي الفرصة الوحيدة التي حظيتُ فيها بلقاء الشيخ عدود رحمه الله .
وكنتُ من قبل أسمعُ شيخي محمد الحسن يقول عنه: لم أرَ أجمع للمعقول والمنقول منه!! وهي شهادةٌ ضخمةٌ من رجلٍ بحجم محمد الحسن.
ما الذي يُمكن أن يقوله قائلٌ عن الشيخ عدود؟
ذلك الرجل الذي نشأ بين والدين يتنافسان في حلبة العلم!! فأبوه (محمد عالي) كان مرجعَ أهل العلم في المعضلاتِ، وأمه (ميمونة) كانت حافظةً عالمةً.. وقد سمعتُ شيخي محمد الحسن يحدّثُ عن جدتِهِ ميمونة فيقول: كانت أعلم بالجرح والتعديل من زوجها!! يقول هذا ومحمد عالي هو من هو إمامةً وتبحراً.

ما الذي يمكن أن يقوله قائل عن الشيخ عدود؟

ذلك الرجل الذي حفظ (قبل بلوغه) أكثر من ثلاثين متناً يعيا بها الكبار منها: الكافية الشافية لابن مالك، وألفيته مع جامع ابن بونا، وموطأ الفصيح، وعقود الجمان، وألفية العراقي، والكوكب الساطع، والسلم المنورق، ونظم الغزوات، ونظم ابن عاشر وغير ذلك، ومجموع ما حفظه من متون (قبل أن يبلغَ) يقاربُ عشرين ألف بيت!!!

ما الذي يمكن أن يقوله قائل عن الشيخ (عدود)؟

ذلك الرجلُ الذي ذهبَ – وهو ابن خمس سنين لا تزيد – لجلبِ الماء، فلما استوى على أتانِهِ توهَّمَ نفسَهُ على فرسٍ أصيلة فأنشد يقول مرتجلاً:

سَرَاتك سرجي والرِّشاءُ رِكابي ... وزَنْدكِ في التقريبِ ليس بكابي

فِداكِ كُراعٌ والحَرُون وداحسٌ ** وعَلْوَى وجَلْوَى والعَطَا وسَكَابِ

فانظر إلى غلامٍ في الخامسةِ كيف يرتجلُ ويقول!!! ويسردُ أسماء سبعةٍ من مشاهير خيول العربِ!!!

ما الذي يمكن أن يقوله قائل عن الشيخ عدود؟

ذلك الرجل الذي لم يكتف بوافر ما حصّله في المحاضرِ، بل سافر إلى تونس لدراسة الحقوقِ، فلم يرجع إلا وقد تأبط شهادةً قانونية عاليةً ونظَمَ القانون الدوليَّ!!

ما الذي يمكن أن يقوله قائل عن الشيخ عدود؟

ذلك الشاعر العربيُّ الذي امتلأ شعره فخراً بالعربِ، وحثاً لهم على الوحدةِ، وإنكاراً على من أراد عروبةً بلا إسلام.. أليس هو القائل:

ليس للرجعيّ فينا من نسبْ ... كلُّ رجعيٍّ دعيٌّ في العربْ

كم خمدنا ثم ثارتْ نارُنا ... من شرار كامنٍ تحت الحطبْ

نبضةٌ قلبيّة من يَمَنٍ ... أنبضتْ من مصرَ قلباً فوجب ْ

ثم أصغى من هنا أو ها هنا ... كلُّ قلبٍ عربيّ فاقتربْ

إنْ يقل مستعمِر مَنْ أنتمُ ... قلتُ واسمي سالمٌ نحن العربْ

ليت شعري هل ترى بين العربْ ... وحدةً تبقى على مَرِّ الحِقَب

قوّةً ذريّة ضاربةً ... ما لها بالشرق والغرب سببْ

والشاعر السياسي الذي لم يُغفل قضايا الأمة ومشكلاتها، ولم يَغْفَلْ عن أعدائها، أوليس القائل :

سفارة إسرائيل فينا مقيمة ... وأفلاذُ أكباد القطاع تطيرُ

وكلُّ خطوطِ الطول والعرض عندنا ... إلى أمَرِيكَا بالبنان تُشيرُ

وإن الذي دون انفراط نظامها ... لما قد جنت في عمرها ليسيرُ!

والشاعرُ الإصلاحيُّ الوسطيُّ .. أوليس هو القائل:

شكا دين الهدى مما دهاه ... بأيدي جامدين وملحدينا

شباب يحسبون الدين جهلاً ... وشيب يحسبون الجهل دينا

والشاعر العذب الرقيق الوجدانيّ .. أوليس هو الذي يقول:

خلوا النفوس وحبها أجناسها ... وبلادها واستجلبوا إيناسها

نهوى أناسا لا نلائم أرضهم ... ونحب أرضا لا نلائم ناسها

فإذا أتينا الأرض لم نتناسهم ... وإذا أتينا الناس لم نتناسها

كالظبية الدهماء نغَّصَ عيشها ... ألا تضمّ قرينها وكناسَها

لم نَسْهُ عن ذاك الخليط ولا أرى ... ذاك الخليط لفضله عنا سها

ما الذي يمكن أن يقوله قائل عن الشيخ عدود؟

ذلك الرجل الذي خاض السياسةَ حتى صار رئيساً للمحكمة العليا، وعضواً في المكتب السياسي الوطني، ووزيراً للثقافة والتوجيه الإسلاميّ، ورئيسا للمجلس الإسلامي الأعلى -وهو هيئة دستورية تقدم الاستشارات الشرعية لرئيس الجمهورية كما ينص الدستور- .. فلم يصرفْهُ ذلك كله عن علمه وتواضعِهِ وزهدِهِ، حتى إنّه لما انقطع عن هذه المناصب وتفرغ للتدريس لم يكن له من الدنيا كبيرُ حظٍّ، ولا وافر نصيب!!

ما الذي يمكن أن أقوله عن الشيخ عدود؟

وما الذي يمكنُ أن أقوله في رزئنا به؟

لا أجد أحسن من قوله هو:

لن تُرزءا أبداً بمثل أخيكـــــما ... في بره بالمسلمين ودينِهِ

وصلاته وزكاتـــه وصيامـــه ... وعجيجه بين الحجيج لحينِهِ

وسخائــــه ووفائـــــه وإبائه ... ورضاه إن نزل القضا ويقينِهِ

رُحْمى لشيخ الحيِّ ناظمِ شمله ... حامي مآثرِهِ الحسانِ أمينِهِ

رُحمى لك ياشيخنا ..

ورُحمى لنا .. نحنُ الذين فُجعنا بفقدك..

**عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى

(1) هذا من عدم اطلاع الكاتب و فّقه الله
نقلا عن موقع الإسلام اليوم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو عبد الله السعدي



عدد المساهمات : 61
نقاط : 178
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 18/08/2011

مُساهمةموضوع: من هو ابن عدود؟؟   الأحد أغسطس 28, 2011 4:44 am

وهذا مقال اخر أروع منه------------منه
--------------------------------------------------------------------------------

الحمد لله, والصلاة والسلام على رسول الله ,وعلى اله وصحبه ومن والاه وبعد
فقد يسر الله لي الاستماع لشرح الشيخ عادل رفوش على نظم التسهيل والتكميل للعلامة الشيخ محمد ولد سالم عدود حفظه الله وفي نهاية الشرح ذكر حفظه الله أنه من عادة العلماء في نهاية ختم الكتب أنهم يقرؤون اسنادا أو يذكرون فائدة أو شيئا من هذا القبيل تسمى عندهم "الختمات" وجريا على سنة العلماء فإنه ارتجل ترجمة لصاحب النظم
فتعالوا معي واستمعوا لهذه الترجمة النادرة
هو محمد سالم ابن عبد الودود الهاشمي اليعقوبي وقد تقدم ذكر نسبه في مستهل هذا النظم المبارك
وهذا الرجل قد عرفناه مدة من الزمن لم ننهل منها بالقدر الكافي ونعوذ بالله أن ندعي بأننا قد بلغنا عنده شيئا فإنما نعرف اسمه ونسبه وشخصه فأما علمه فشتان مابيننا وبين هذا الرجل فهذا الرجل من أفراد هذا العالم,ومن افراد علماء هذا العصر, وعدم العلم بالناس ليس تقليلا لاٌقدارهم ولا يلزم منه غمط حقوقهم وهو- ونقولها بملء الفم ويعرف هذا من يعرف- هذا الرجل من أكابر هذه الأمة ومن اشياخ العلم في مشارق الاٍرض ومغاربها ممن حصلت لهم رؤية هذا الرجل ومعاشرته يعرفون أنه من أفراد العلماء في هذا العصر وأنه ممن بلغ رتبة الإجتهاد وأنه أحاط بالعلوم إحاطة قل أن تجد له نظيرا فيها يعرف من العلوم الشيء الكثير ,ولاأقول علوم الشرع وعلوم العربية فله قصب السبق في هذا الباب وله القدح المعلى في هذا النصاب وإنما الشأن في العلوم الأخرى قل الحديث عنها وكثر الجاهلون بها وصار العلم بها من أغرب الغرائب وأعجب العجائب , فهو يلم بكثير من اللغات ولو على وجه الطرفة ويعرف اشياء من علم النجوم وعلوم الأفلاك وعلوم الرمل وأشياء من الحساب وأشياء من عادات الناس وطبعاتهم ولهجاتهم مما تكل به جهود كثير من المدعين في مثل أعصارنا
الشيخ أظن على ماأخبرني أنه من مواليد 1930ميلادية أي أنه الان في حوالي الثانية والسبعين من عمره وقد نشأ في بيت علم وفضل وحفظ القران ولم يبلغ التسع سنين حفظه وهو صغير جدا وحفظه على أمه وخالته وكان يحفظ أجزاءا منه على جدته ولم يقرأه على أبيه وإنما كان يقرأ على ابيه العلوم الصرفة المحضة ونبغ فيها وهو صغير, فقد حدثني حفظه الله أنه لم يزدد بعد السابعة عشر من عمره شيئا من اصول العلوم وإنما هي ثقافات واطلاعات يطلع فيها بين الفينة والأخرى أما العلوم وأصولها وأصول الكتب ومعارفه فيها فقد حازها قبل هذا السن المبكر أي بعيد بلوغه بقليل وقد ادرك فيه أبوه هذا النبوغ وهو صغير جدا فقد كان يحسن التكلم بالعربية ويحسن قرض الشعر وقد حدثني مرة أنه كان ذاهبا مع أحد العلماء من أصحاب أبيه ذاهبا ليستقي لأهل بلدته وعادتهم هناك أنهم يستقون على الأتن من الابار مع الخدم وكان وقتها عمره خمس سنين أو ست سنين الشك منه هكذا قال لي :" لاأدري هل كان عمري خمس سنين أو ست سنين" فذهب معهم ليستسقوا وأخذوا الروايا وهي جمع روية وهي التي تملأ بالماء تلك الأسقية الكبيرة التي توضع على ظهور الحمر والأتن فركب على إحدى الاتن وكانت عليها مايسمى بالبردعة موضوعة عليها هذه الروية فركب الشيخ فوقها ورأى خيوطا تنساب من تحتها فأدخل فيها رجله فظن نفسه أنه فوق فرس عتيق لايحابيه فرس ولايبلغه فرس في عظمه وظن نفسه أنه من شجعان العرب, ومن عظماء الخيالة الذين يسوقون الجيوش فانتظم هذا المعنى في قلبه وفي نفسه وهو صغير السن فقال يخاطب ّأتانه وهي أنثى الحمارفقال لها :
" سراتك سرجي والرشاء ركابي **وزندك في التقريب ليس بكابي"
فداك كراع والحرون وداحس ** وعلوى وجلوى وعطا وسكابي"وهذا من أغرب الأبيات لا يمكن أن يقولها إلا من وهبه الله هبة من عنده وإلا فمثل هذا النظم البديع وهذا المعنى الرائع يتقاصر عنه كبار الشعراء وأفصح البلغاء .
وسبب هذا أنني كنت أقرأ عليه وقتها في الألفية فمر بنا ذكر التعريف وذكر الشيخ أن من الأبيات التي جمع فيها التعريف بأل قول المتنبي:
"الخيل والليل والبيداء تعرفني ** والسيف والرمح والقرطاس والقلم"
قال:" لاأعلم بيتا جمع فيه التعريف بأل بسبع كلمات إلا هذا البيت ولاأعلم بيت ذكر فيه سبعة أعلام إلا بيتا ذكرته وانشدته وأنا ابن ست سنين" فذكر هذه القصة وأنه مدح هذه الأتان وفداها بسبعة من الخيول المشهورة عند العرب فقال:
سراتك سرجي: أي هذا الفراش المهلهل الذي أنا راكب عليه هو بالنسبة إلي كالسرج على الفرس.
والرشاء :اي هذه الحبال المتقطعة من تحت هي ركابي .
الركاب: هو الذي يضع فيه الفارس رجله أي أنه أدخل رجله في تلك الخيوط فتخيلها ركاب الفارس
وزندك :أي مشيك.
في التقريب :أي تقريب الخطا.
ليس بكابي: أي أنك لا تتعثرين بل تمشين مشي الخيل الجياد
فداك :أي أفديك .
"فداك كراع والحرون وداحس وعلوى وجلوى والعطا وسكابي"ّ:
هذه سبعة أسماء من أعلام الخيول مشهورة عند العرب و منها داحس التي قامت بسببها حرب طويلة بين العرب حرب داحس والغبراء
.

قلت : الشيخ قد نبغ في سن مبكر وقد استمرفي ذلك يعني حرص عليه أبوه لما رجع هذا الرجل وأخبر أباه بأن ابنه قد أنشد ماأنشد, علم أن لابنه هذا شأنا وأنه قد وهبه الله موهبة قل ماتكون عند غيره فحرص أبوه وكان من أكابر علماء ذلك البلد ومن أهل الإفتاء فيه وكانت مدرسته فيها أزيد من خمسمائة طالب مابين ذكر وأنثى يدرسون عليه يوميا ,كل واحد على حدة ولايتجاوز الدرس الجماعي عندهم في العادة ثلاثة إلا في الأحوال النادرة ,
فوالد الشيخ كان يتمتع بهذه المدرسة الكبيرة المشهورة وكان ابنه وقتها صغيرا فعلم أبوه أن فيه نجابة تحتاج إلى حرص وعناية فكان لايلقي درسا إلا وهو جالس على فخذه سواء عليه أكان عليه نائما أو يقظانا المهم لايمكن أن يبدأ والد الشيخ إلا والشيخ جالس على فخذه سواء عليه أكان نائما أو مستيقظا المهم أن يجلس ولذا قال الشيخ بأنني لم أتعب في حفظ شيء مما أحفظه الان كما يفعل باقي الطلاب وأكثر ماأحفظه كنت حفظته سماعا من دروس والدي وقد من الله عليه بحافظة قوية وقد سمعته مرة وقد سئل عما يحفظ من الكتب فأبى أن يجيب فلما أحرج أجاب ببعض مايحفظ وكان مايحفظه عشرات الكتب وذكر أمثلة منها فذكر في النحو الألفية والاحمرار والفية السيوطي هذا في الألفيات ولم يذكر الاجرومية ولاأنظامها الصغيرة ولا غير ذلك من المتون الصغيرة وذكر في السيرة ألفيات حتى ذكر أنه يحفظ زاد المعاد وكان لايذكر كتابا إلا وذكر مقدمته وخاتمته وشيئا من فوائده التي في وسطه وقد من الله عليه بحافظة قوية كان منشؤها من صلاح والده وحرصه على تعليمه فقد حفظ كل هذه المتون , فلاتجده في علم من العلوم إلا ويحفظ العشرة فأزيد وتجد في هذه العشرة ثلاث ألفيات أوأربع ألفيات لايقل عن هذا العدد وفي علوم غير العربية والشرعية .وكان الشيخ متمتعا بحافظة قوية طيلة حياته حتى وهو كبير السن كان يتمتع بحافظة قوية فلقد حضرنا مجلسا كان الشيخ فيه من المدعويين فقام أحد الطلاب ينشد قصيدة يمدح فيها الحاضرين فلما بلغ منتصفها استوقفه الشيخ فقال له:" أتأذن لي .وقد أنشد شطر البيت. فقال له:" أتأذن لي في إتمام هذا البيت؟" فتعجب الحاضرون كيف سيكمل الشيخ بيتا هو لايعرفه فلما أذن له الطالب

لأنه خشي على نفسه من أن يظن الظانون بأنه قد سرق هذه القصيدة من كتاب أو من أحد الشعراء فلما برأه الشيخ قال:" أنا أريد أن أكمله فقط لشيء في نفسي" فلما أذن له الشاب أكمل الشيخ البيت كما هو في صحيفة ذلك الشاب وكان هذا من دلائل قوة معرفته باللغة العربية ومعرفة نسق الكلام وأنه حين يحصر الكلام وتجمع أطرافه لايمكن أن يخرج على غير أوجهه فهو حصر ذلك في ذهنه الثاقب و في ذكائه الوقاد فقال ماقال وأنشد البيت كما هو عند صاحبه في صحيفته ثم قال له :"أكمل" فلما أكمل القصيدة استوقفه مرة أخرى وقال له :"أتأذن لي في شيء أخر ؟" قال:" وماهو ياشيخ؟ّ" قال:" أريد أن أعيد هذه القصيدة لأني أرى الناس قد أعجبهم نظمها وأحب أن أشنف أسماعهم بإعادتهاّ" فأعادها من حفظه وعدتها في قرابة الأربعين بيتا في مجلس واحد..
وهذه الحكايات عنه مشهورة وعاينا منها الكثير ليس فيها بلاغات ولامرسلات ولاأحاديث وضاعين ولاقصاص ولازال هذا الخير مبثوثا في الامة وليس بعزيز على الله تبارك وتعالى أن يجعل في الامة أمثال هؤلاء فإن بقايا السلف وهؤلاء من سار على طريقهم والتزم طريق العلم فإنا الله عزوجل يمن عليه من فضائله ونعمه بما لا يحتسبه ولا يخطر على بال وقد كنا كثيرا ماننشده أبياتا من أنفسنا نتدرب بين يديه ونتلوا عليه ما ننشئه وننشده لكي يصحح لنا ويصلح لنا ماأخللنا فيه,, فيصحله وننساه وهو من إنشائنا فإذا مرت الأيام والشهور يداعبنا فيقول وهو يشرح شيئا من النحو أومن غيره :"الا تذكرون قول الشاعر كذا وكذا؟" ويستشهد ببيت من أبياتنا أو بقصيدة من قصائد أحد طلابه حفظه الله ورعاه فالشاهد أن الشيخ الكلام عليه فيما يتعلق بعلمه وبحفظه وبورعه وبعلمه الكثير أظن في هذا القدر كفاية وكنت أود أن أنشد لكم بعض أشعاره ولكن يكفي ماذكرنا في صباه وفي هذا القدر كفاية وإنما قلت هذا -يعلم الله- ذكرا لمحاسنه ولأنه من بعض الشكر الذي يتوجب علينا تجاه هذا الشيخ المبارك وإنا والله لنستحي أن ننتسب إليه لأن بيننا وبينه من المفاوز شيء كبير وكبير جدا وإنما ننتسب إليه انتساب احترام وتقدير وإجلال عسى أن يذكره أحد منكم أو كلكم إن شاء الله فتدعون له دعوة صالحة وتسألون الله عزوجل أن يبارك في عمره وأن يمتع به-هنا يبكي الشيخ-وأن يجعله من الصالحين -كلام غير مفهوم-حفظه الله ورعاه فإن العلماء أمنة الناس وهم كالعافية والشمس للناس فهل لهذين من عوض.؟ وأمثال هذا الشيخ كماقال الإمام الذهبي :" لم أكد أراهم إلا في كتاب أو تحت تراب "
أسأل الله تبارك وتعالى أن يبارك في الشيخ وأن يحفظه وأن يحفظ إخوانه العلماء في مختلف الارض والبقاع وأن يجعلنا على هديهم سائرين واأن يغفر لنا زللنا وخطأنا ولايؤاخذنا بتجرأنا
-كلام غير مفهوم- هذا والحمد لله رب العالمين. إهـ من إملاء الشيخ عادل بن المحجوب رفوش -حفظه الله-

كتبه أبو البركات إبراهيم المصمودي الأكاديري المغربي -أقال الله عثرته-
__________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نظم الجامع في الجامع في الاداب الشرعيه pdf
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى العلم الشرعي :: الفئة الأولى :: مجلس العلوم الشرعية :: الآداب والرقائق-
انتقل الى: